أخبار الغد المشرقسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

بنك التضامن الإسلامي يوقف نشاطه في صنعاء بعد تعرضه لابتزاز ومضايقات الانقلابيين

أعلن بنك التضامن الإسلامي الدولي عن إيقاف نشاطه وإغلاق فروعه بالعاصمة صنعاء، ويعد التضامن الإسلامي الدولي أكبر البنوك العاملة في اليمن، وذلك عقب تعرض إدارته لعملية ابتزاز من جانب المليشيا الانقلابية التي اقتحمت مقره بالعاصمة للحصول على تمويل لعملياتها الإرهابية، بالإضافة إلى احتجازها عدد من موظفي البنك بذريعة رفض البنك تسليمها نسبة من الأرباح عن عام 2018.

وطالبت المليشيا الانقلابية من إدارة البنك تسليم تقارير تفصيلية وبيانات مالية تخص البنك، وشككت اللجنة الانقلابية بالتقارير التي رفعها بنك التضامن للبنك المركزي، واعتبرتها وهمية وغير صحيحة.

جاء ذلك بعد أن فرضت المليشيا الانقلابية على البنوك التجارية والإسلامية تسليمهم نسبة من الأرباح تصل إلى 30% وذلك وفق تقديرات لجنة المليشيا الانقلابية، وليس حسب تقارير البنك نفسه، وقامت المليشيا باحتجاز مدراء البنوك التي ترفض تسليمها الأرباح.

ويتوقع مصرفيون أن تقوم باقي المصارف التجارية العاملة في مناطق سيطرة المليشيا بوقف أنشطتها نتيجة المضايقات التي تتعرض من جانب المليشيا الانقلابية.

وتتحكم المليشيا الانقلابية بنحو 60% من الاحتياطات النقدية بالبنوك التجارية وتمنعها من استخدام أموالها المودعة لدى البنك المركزي، كما تفرض عليها جبايات تصل إلى 30% من الأرباح بذريعة ما يسمى بالمجهود الحربي.

وعلقت اللجنة الرباعية الدولية الاقتصادية، على الواقعة بأن المليشيا الانقلابية تقوم بتدمير الاقتصاد الوطني، من خلال الإجراءات التي تتخذها ضد البنوك، واعتقال موظفي القطاع المصرفي في صنعاء، مطالبة برفع التدابير التي فرضتها المليشيا الانقلابية على البنوك المحلية في صنعاء، والتي تعيق الواردات التجارية والمساعدات الإنسانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق