أخبار الغد المشرقانتهاكات مليشيا الحوثيسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

تقارير تكشف سرقة المليشيا الانقلابية للمساعدات الإنسانية وبيعها في السوق السوداء

كشفت تفاصيل عمليات القرصنة والسلب للمساعدات الإغاثية عن الوجه الأقبح لمليشيا الحوثي الانقلابية وعلى الرغم من التقارير والنداءات المتكررة للحكومة الشرعية وأيضا للتحالف العربي طوال السنوات الماضية إلا أن التحرك المنتظر من المجتمع الدولي لم يتناسب مع حجم الجرم المرتكب حتى اليوم.

تفضح التقارير الدولية والمحلية التاريخ الطويل للمليشيا الانقلابية في منع وصول قوافل المساعدات الغذائية والإغاثية إلى المستحقين في المناطق المحاصرة باليمن ونهب محتوياتها وبيعها في السوق السوداء، ودفعت الاعتداءات المتكررة والمتصاعدة من جانب المليشيا الانقلابية على قوافل المساعدات الإنسانية برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى إصدار بيان رسمي يطالب فيه بوقف سرق وتلاعب المليشيا بهذه المساعدات لاسيما في الحديدة وصنعاء والمناطق الخاضعة لسلطتها.

وتحدث البيان عن رصد بالصور والأدلة لنقل عناصر المليشيا شاحنات المواد الغذائية بشكل غير شرعي من مراكز توزيع الأغذية المخصص لذلك وتزويرهم لسجلات التوزيع ومنح المساعدات لغير مستحقيها وبيع بعضها في أسواق صنعاء.

وأمام هذا التلاعب في توزيع المساعدات والاستيلاء عليها بصورة غير شرعية دعا برنامج الأغذية العالمي إلى تطبيق نظام تسجيل قائم على القياسات الحيوية في مناطق سيطرة المليشيا الانقلابية لمنع سرقة الحصص الغذائية المخصصة لمن يحتاجونها فعلا.

وخلال السنوات الماضية ارتفعت حدة الاعتداءات من جانب مليشيا الانقلابية على قوافل المساعدات الإنسانية وكان أخرها قصف مخازن تابعة لمنظمات إغاثية في منطقة الكيلو 7 بالحديدة بالقذائف المدفعية ما أسفر عن تدمير واحتراق محتوياتها من المواد الغذائية والسلع الأساسية، كما احتجزت مليشيا الحوثي الانقلابية في ديسمبر الماضي شحنة في ميناء الحديدة كانت متجهة إلى محافظة صنعاء محملة بأكثر من 30 طن من الأدوية الخاصة بوباء الكوليرا ولقاح الأطفال وفي ديسمبر الماضي أيضا احتجزت أربعة سفن إغاثية ونفطية في ميناء الحديدة والصليف محملة بأكثر من 25 ألف طن من المواد الغذائية والمشتقات النفطية.

وفي أغسطس من العام 2018 قصفت عناصر المليشيا إحدى الشاحنات المتعاقدة مع برنامج الغذاء العالمي بينما كانت تقدم المساعدات الإغاثية في التحيتا جنوب الحديدة.

وتعتبر حادثة احتجاز مائتي شاحنة محملة بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية كانت مخصصة لمحافظة تعز في أبريل من العام 2017 من أكبر عمليات القرصنة والسلب التي نفذتها المليشيا الانقلابية بحق قوافل المساعدات الإنسانية وعقبها في يوليو من العام نفسه استهداف ثلاث شحنات تتبع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أثناء استعدادها توزيع معونات غذائية في مدينة مأرب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق