أخبار الغد المشرقانتهاكات مليشيا الحوثي
أخر الأخبار

سالم.. من الشقاء والمجاعة والبؤس إلى البراءة واستعادة الحياة

المشهد هو نفس المشهد والصورة كذلك تتكرر ولكن يختلف المكان والزمان ويختلف الفاعل هناك والمؤثر هنا، هذا سالم عندما سلبته مليشيا الحوثي الانقلابية السلامة في عظمه ولحمه.. وهذا أيضا سالم بعد أن امتدت له يد من أهله من التحالف العربي دون أذى لتعيد العافية والسلامة لجسده الضعيف وتعيد الحياة له.

وراء كل صورة معاناة تجد فاعل يقول لك “أنا مليشيا الحوثي الإيرانية والحاملة لواء الظلم والقهر للضعفاء” في زمن كثرت فيه مسميات المدافعين عن حقوق الإنسان في العالم ولكن يدافعون حينما يتماشى الضحية مع أجندتهم ويغضون الطرف حينما يكونوا من أمثال سالم.

هذا المشهد المتكرر هو نتاج طبيعي لسياسة مليشيا جوعت وأفقرت الناس تحت حجج واهية همها أن يظل هؤلاء الفقراء في فقرهم وحاجتهم وعوزهم .

أم سالم تحدثت عن ما كان يأكله سالم وهو في بداية حياته وانحسر المأكل في قطع من الموز. يبدو أن سالم ذاك الضعيف الهزيل لم يبقى كما هو فهناك أيدي أبت إلا وأن تكون هي الملجأ والمنقذ لسالم وأخواته فامتدت أيادي التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودعم دولة الإمارات الشقيقة لتقدم الدعم ويعود سالم سالما وتعود إليه الحياة بعد أن فقدها زمنا وها هو يلعب ويأكل مع أهله وأسرته.

وسائل الإعلام الجديد وكاميرات من وثقوا معاناة هذه الأطفال كانت شاهدة فها هم أخوة سالم عرفوا ما جنته أيادي مليشيات الحوثي بسالم إلا أنهم لم ينكروا بل تعجبوا في وقت قلة فيه العجائب.

عادت الحياة لسالم ولأسرته وأصبحت قرى وحواضر الساحل الغربي في مأمن بعد أن وصلتها أيادي التحالف العربي دعما بالغذاء والكساء والدواء وألبستها ثوب الأمن والسلام إنها أيادي الإمارات العربية المتحدة بعد أن طردت مليشيات الحوثي من مناطقهم الواحدة تلو الأخرى في انتظار أن تنعم جميع أرجاء اليمن بالأمن والسلام.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق