أخبار الغد المشرقسلايدر الرئيسية

مسلسل جرائم المليشيا الانقلابية ضد معارضيها “عرض مستمر”

“إن لم تكن معنا فأنت علينا” هكذا اتخذت مليشيا الحوثي الانقلابية نهجًا لها في التعامل مع اليمن وشعبه منذ انقلابها على الشرعية، هذا النهج الذي وضع المواطنين أمام خيارين لا ثالث لهما، ألا وهما: الانضمام إلى مشروع الانقلاب التوسعي والإجرامي الطائفي، أو الموت بنيران بطش المليشيا.

وحتى الأطفال لم يسلموا أيضًا من مسلسل الجرائم، فقد قامت المليشيا الانقلابية بتجنيد 23 ألف طفل في مختلف المحافظات، ودفعت بهم للقتال في الخطوط الأمامية، في انتهاك جسيم لكافة الأعراف والقوانين الدولية والأممية؛ كما قامت باعتقال الأهالي الذين رفضوا الزج بأبنائهم في جبهات الموت، وذلك استمرارًا لسياسة الخطف والإخفاء القسري التي تقوم بها بحق كل من يعترض على ممارساتها.

كل ما يخص المواطن اليمني من قرى وأحياء سكنية ومستشفيات ومدارس ومناطق أثرية وحتى المساجد، كلها تحولت إلى مناطق خاضعة لسيطرة المليشيا بقوة السلاح، لتجعل منها ثكنات عسكرية لتخزين السلاح وتدريب العناصر وتجنيد الأطفال، أو إلى رماد بسبب القصف العشوائي، أو تحويلها إلى حقول ألغام قبل فرار المليشيا عند تقدم القوات الشرعية.

وبينما تتصاعد وتيرة انتهاكات المليشيا المتعددة، تعيش البلاد حالة صعبة بسبب تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية خاصة بعد استنفاذ قادة الانقلاب لاحتياطات اليمن من العملة الصعبة وإنشاء سوق سوداء لبيع المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية العاملة في اليمن، بالإضافة إلى تلاعبهم بأسعار السلع الأساسية.

كل ما سبق وأكثر من دلائل، تأتي في ظل صمت المنظمات الأممية والحقوقية، التي تتجاهل الحقيقة الواضحة للعيان، وهي ضرورة التخلص من الانقلاب وإعادة الأمور إلى نصابها وفقًا للمرجعيات المتفق عليها لوضع حد لأزمة اليمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق