أخبار الغد المشرقسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

“الغد المشرق” تنفرد بمشاهد من السوق السوداء للعملات الأجنبية في مناطق سيطرة المليشيا

استمراراً لمسلسل جرائمها ضد الاقتصاد الوطني، أغلقت المليشيا الانقلابية إحدى شركات الصرافة في صنعاء، لأنها اتبعت قوانين البنك المركزي في عدن في التعامل مع أسعار الصرف، وهذا ما لا تريده المليشيا الانقلابية في ظل سيطرتها على العاصمة صنعاء. بل تريد المليشيا أن تدار أسعار الصرف والتحويلات بحسب ما تحدده أجهزتها التي تدير عمليات النهب والسرقة لتعميق حجم المأساة والمعاناة الإنسانية في اليمن.

ففي صنعاء تسمح المليشيا الانقلابية لتجار العملة بالتجوال بحرية تامة، وهؤلاء هدفهم  الأول المرابحة والمضاربة بأسعار العملات الأجنبية. وتنفرد قناة “الغد المشرق” بهذه المشاهد الحصرية والتي تبين الأعداد الكبيرة من تجار السوق السوداء الذين يزاحمون الناس والمركبات في الطرق العامة بينما تغض الأجهزة الأمنية التابعة للمليشيا عينها عن هذه الممارسات رغبة منها في استمرار النزيف الاقتصادي الذي تقع ويلاته على المواطن اليمني البسيط وليس على زعماء هذه المليشيا الانقلابية.

بدأت المليشيا الانقلابية باغتيال الاقتصاد باكرا فبعد أشهر من اجتياح العاصمة صنعاء والسيطرة على مؤسسات الدولة السيادية بما فيها البنك المركزي قام الانقلابيون بنهب الاحتياطي الأجنبي لليمن والسحب على المكشوف ما تسبب بانهيار العملة المحلية من 215 ريال أمام الدولار الواحد إلى 300 ريال، وبعد فشل كافة محاولاتها في الإطاحة بالريال باتت السوق السوداء هي الملعب المشبوه لمليشيا الحوثي الانقلابية في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث منحت أكثر من 30 تاجرا صلاحية استيراد النفط والمضاربة به في المناطق الخاضعة لها كما استحدثت المئات من محلات الصرافة غير المرخصة.

وبعد إلغائها لدور شركة النفط الحكومية وإصدار قرار بتعويم النفط كانت شركات استيراد المشتقات النفطية التابعة للمليشيا الانقلابية تعمل شهرا بعد آخر على رفع أسعار الوقود وتقر جرعات سعرية متتالية وباتت تلك الشركات النفطية هى المتحكم بالسيولة النقدية في اليمن وتقوم بعد ذلك بشراء العملة الأجنبية من الدولارات بأسعار باهظة من أجل استيراد مشتقات نفطية وهو ما أسهم في عمل هزات متتالية للريال اليمني جعلته يترنح يوما بعد أخر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق