أخبار الغد المشرقسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

خبراء: المليشيا الانقلابية تستخدم السواحل في عملياتها الإرهابية

حولت مليشيا الحوثي الانقلابية، المناطق والمدن الساحلية والموانئ والتي مازالت تحت سيطرتها مثل الحديدة، والصليف، ورأس عيسى، إلى منصة لإطلاق هجمات إرهابية بحرية وتلقي الأسلحة المهربة من إيران، ونهب الموارد والمساعدات الغذائية لصالحها، وذلك على مدار العامين الماضيين، في ظل سياستها لتجويع الشعب اليمني، وتفاقم الوضع الإنساني والاتجار به.

وأعطى اتفق السويد، والذي أبرم في ديسمبر الماضي المليشيا الانقلابية فرصة للانسحاب من مدينة الحديدة والموانئ، خلال فترة زمنية محددة، ولكن سرعان ما استطال نتيجة مراوغة الانقلابيين، مما يكشف نهج المليشيا في نقض العهود واستغلال فترات التهدئة.

ويرى مراقبون، أن استكمال تحرير مدينة الحديدة، وموانئها وماتبقى من المناطق الساحلية هو التي مازالت تحت سيطرة المليشيا هو لحماية مصالح العالم والملاحة الدولية في البحر الأحمر من الإرهاب، وإنقاذ 3 مليون يمني بمدينة تهامة الساحل من بطش المليشيا.

وأكد تقرير دولي، على ازدياد التهديد الإرهابي للمليشيا الانقلابية على الأمن البحري في البحر الأحمر، مشيرًا لامتلاكها صواريخ مضادة للسفن، وألغام بحرية، ومراكب متفجرة ذاتية التوجيه، وذكر خبراء لجنة العقوبات الدولية في تقرير مرفوع مؤخرًا  لمجلس الأمن الدولي، أن الخطر المحدق بالنقل البحري التجاري في البحر الأحمر زاد بشكل كبير في عام 2018م، رغم أن العدد الإجمالي للحوادث لم يكن أعلى مما كان في العام 2017م.

وأشار تقرير الخبراء، إلى أن المليشيا تسهتدف ناقلات النفط، وسفن الإغاثة الدولية، وأنها شنت العديد من الهجمات المتكررة على ناقلات نفط بلغت حمولتها أكثر من مليوني برميل من النفط الخام، وكان من الممكن أن تؤدي تلك الهجمات وقوع إلى كارثة  بيئية واقتصادية لليمن والمنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق