أخبار الغد المشرقسلايدر الرئيسية
أخر الأخبار

خبير عسكري: هناك قيادات عسكرية يعملون لمصالح خاصة ويقدمون تقارير مضللة للرئيس اليمني

قال العميد حسن الشهري، الخبير العسكري والاستراتيجي، إنه شرف لأي فصيل الانضمام للتحالف العربي وعار على أي من يعتبر جزء من التحالف والشرعية أن يقوم بمثل هذه الأعمال الحزبية في القوات الشرعية اليمنية ومثل هؤلاء هم من خذل حجور وكل جبهات اليمن، فهناك مئات الألوية التي لا تعمل وللأسف السبب يعود لهذه الحزبية المقيتة حيث أن إيران تقوم باستعراض قوتها من خلال مليشيا الحوثي الانقلابية وعلى الجانب الآخر تستعرض قطر قوتها من خلال حسين الأحمر ومجموعته وتنظيم المكتبة في مأرب والتي تعتبر عاصمة إدارة الأزمة اليمنية ومقاومة التحالف.

وأوضح الشهري، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي وضع ثقته في من لا ثقة فيهم ويقدموا له تقارير مضللة حيث أن هناك بعض القيادات العسكرية لا تمثل هذه الثقة مثل اللواء يحيى صلاح قائد المنطقة العسكرية الخامسة في حرض هذه المنطقة الهشة الحزبية كان قبل بضع سنوات رائد ثم أصبح لواء ومن هنا توجد الأزمة حيث أن القائد يجب أن يكون وطني وليس حزبي ويساهم في تقديم الدعم والعون لا أن يبتعد عن قبائل حجور مهما كانت الخلافات، حيث كان يجب توحيد الجهود في سبيل الهدف الأسمى وهو اليمن، مؤكدًا على أن هذه الحزبية الإصلاحية الإخوانية المقيتة هي من أخلت بالتوازن في المنطقة وخطرها على اليمن أكبر مما تسببه المليشيا الانقلابية.

وأضاف الخبير العسكري والاستراتيجي، أنه يجب إعادة هيكلة القيادة العسكرية والسياسية والاجتماعية من أجل التصدي لممارسات حزب الإصلاح الإرهابي الذي يعمل على خدمة مصالحه الخاصة على حساب الشعب اليمني ومعاناته وخاصة في المناطق الشمالية التي مازالت تحت وطأة احتلال مليشيا الحوثي الانقلابية، لذا يجب تغيير كافة القيادات العسكرية في كل المناطق والجبهات وتحريك الألوية التي أكلها الصدأ للعودة للعمليات العسكرية وتحريك الجبهات.

وطالب الشهري، الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بضرورة اتخاذ حزمة من الإجراءات الجريئة والقوية بتغيير كافة القيادات العسكرية التي تقتات على الأزمة اليمنية ويجب أن يدعم التحالف العربي الرئيس في هذا القرار وبالتالي إذا كان هدف حزب الإصلاح الإساءة للمملكة العربية السعودية من خلال الدعم القطري فلن ينجح.

وبيَّن الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي طالب بتوجيه عدة كتائب لدعم قبائل حجور والتي تم العمل على جمعها وإن كانت وصلت لكان قائد المنطقة الهشة في حرض استأثر بها ومنع وصول الدعم لحجور لذا لابد من اتخاذ إجراءات صارمة، فاليمن أهم من الحزبية والإخوان المسلمين الذين هم السبب الرئيسي في دمار وخراب الأمة العربية ويعملون على ذلك منذ نشأتهم وحتى اليوم.

وأكد الشهري، على أن كل ما يقوم به حزب الإصلاح في اليمن يهدف إلى معاداة المملكة العربية السعودية ومن خلفها دولة الإمارات العربية المتحدة والذين ساهموا وساندوا بكل قوة في الوقوف ضد المشروع الإيراني في المنطقة وضد مليشيا الحوثي الانقلابية التي تريد الخراب والدمار لليمن.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق